متمردٌ على عقلِه

 


متمردٌ على عقلِه 

يأبَى الخضوعَ له  

ثُمّ تأتِي ثورةُ القلبِ 

فيُصبح كسجينٍ وقعَ بين يدَي سجّانٍ،،

و كيفَ هُو التمرٌد !

و كيفَ تكونُ ثورةُ القلبِ ! 

أهو شيءٌ مِن تلك الحروبِ التِي يُقتَل فِيها المحبّ لأجل وطنِه؟

أم أنه كمُقاتلٍ عاصٍ يأبَى الخضوعَ فيُعلن تمرّده كَي لا يُظهِر هشاشَته !

التمرّدُ شيءٌ مِن الكِتمان 

عجِز عن فكٌ شفرات ذلك القلب 

فأبى الخضوعَ لأيّ شيء 

فأبى وجودَ سلامٍ ...


-رنا حمادة

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم