سجن العُشاق


 سجن العُشاق.


أنتظر ذلك اليوم الذي يُوضع به اسمكِ جوار اسمي، حين نتحد، ويُقال أننا أصبحنا شخصا واحدًا، حينما نصبح روحًا بجسدين، قلبًا بعقلين، ويصبح سجنكِ أفضل من حُرية العالم، ويكون مخبأكِ ملجئي الوحيد، حينما تكون يدي بيديكِ حلالًا عند إلاهي، وأستيقظ كل يوم؛ فأجدكِ جوارى فأنظر لكِ، فأبتسم وأقول: أصبح الحُلم حقيقة، أصبحتِ لي، متى يأتي ذاك اليوم؟ حين أقول لكِ: صباح الحب 

فتقولين أنتِ: وعليكم الحب ورحمة العشق ودقاته

حينما يربطنا عقد الزواج، وتميمة الحب، وسجن العشاق، حينما نصعد ذاك الجبل متمسك كل منا بالآخر، حين نصعد بعد طريق طويل دام سنين، ها قد وصلنا، ها قد أصبحنا يافتاتي، لتأتي تلك اللحظة التي كنت أنتظرها؛ لنكتب اسمَينا في سطور للعشاق أسميتها نبضي، وأسمتني ضلعها.


لـ علا علاء "الملاك الحائر"

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم