حوار صحفي مع الكاتبة حبيبة حاتم

 تتشرف جريدة نانيس بعمل حوار صحفي مع الكاتبة

_________

الإسم:-  حَـبيبة حاتِم

السن:-  تسعة عشر عامًا. 

اللقب:- ليس لدي لقب حتى الآن. 


متىٰ اكتشفت قدرتك الإبداعية في الكتابة و كيف كان ذلك؟ 

 منذ أربعة أعوام، كنت وقتها أحب القراءة، فبدأت تتراود القصص على عقلي وأفكر في أحداثِ قصصٍ أألفها أنا وأعيشها أيضًا فقررت أنَّ المحاولة لن تؤثر بالسلب فحاولت وقتها الكتابة، قابلت حينها عثراتٍ لغوية كثيرة لكن لم أتوقف وشرعت في تطويرِ ذاتي أكثر. 

ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة؟ و ما الذي يلهم قلمك؟

 حلم إخراج كتابي للنور هو الدافع الوحيد المشجّع لي في هذه الرحلة، أمَّا بالنسبة لِمَ يلهم قلمي فأعتقد الواقع هو الملهم، فلدي رغبة عارمة في تغيير بعض أفكار الواقع السيئة بواسطة قلمي. 

ماذا تعني لك الكتابة؟

لن أقول الهواء أو ما يُحييني كما يقول البعض، لكنها ملاذ ألجأ إليه لأتناسى وأغفل عن العالم لسويعات. 

ما هي طقوسك في الكتابة؟ و كيف تستحضر ذهنك لتبدأ في كتابة مقال أو خاطرة؟ 

ليس لدي طقوس خاصة، فعندما تطرأ على عقلي فكرة أشرع في كتابتها. 

ما المعوقات التي تواجهك أثناء الكتابة؟ 

جهل المجتمع، فككاتبة لا أنتظر جزاءً بل أنتظر قُرَّاءً تسحبهم كلماتي ليتعمّقوا ويغرقوا بداخلها، ولكن المجتمع الحالي المعظم لا يعبأ إلا بالأشياء التي يقال عليها "ترند" أو الكتابة السيئة التي تورّد الأفكار السلبية للمرء. 

نود أن أرىٰ بعضًا من كتاباتك المميزة

- ورحلتِ في يومٍ بغيرِ عودةٍ، وظللت أبكي حتى العُلالة مثل الآثمِ، وألوم نفسي الضعيفة بكُلِّ حرقةٍ؛ فأنا مَن تشجّعت ولعبت دور المغامرِ، ولُذتُ إليكِ بضعفٍ وكأنَّكِ قبلتي، ونسيت أن الآدمي يتحوّل لظالمِ، فالنفسُ تهوى وتسير خلف ما هوت، فلا داعٍ للعبِ دور المُتيَّمِ، وأنَّ حان وقت إفاقتي وتيقُّظي، والتوقف عن انتظارِ طيفكِ كالحالمِ، وآن وقت التريُّث في أمورِ الحُب، وألا أسير خلف الفؤاد كالأصمِّ، وألا أتّبع حديث عنترة وقتما قال:

- وإن نام جفني كان نومي عُلالةً أقول لعلّ الطيف يأتي يُسلّمُ. فالطيفُ لا يقدر أن يُسلّم، والسلامُ لا يجوز لِمَن قام بالإيلامِ. 


- طفقَ الحزنُ في الفؤادِ وهلل فرحًا بالنصرِ، واصطفقت بفعلهِ الذكريات كأمواجِ البحرِ، وابتسم بكُلِّ اختيالٍ وتبخترَ في السيرِ؛ فقد نال أخيرًا بالفؤادِ وانتهى الأمرُ، وظللت أبكي من الألمِ بِكُلِّ حرقةٍ، وأتحرّك بين الورىٰ بكُلِّ شرودٍ من شدةِ ما بي مِن حاقةٍ، وأسأل ذاتي ليلًا عمَّ حلَّ بي، فيُجيبني الفؤاد بكُلِّ ألمٍ أن الچوى طفق وأطبق عليه بكُلِّ حماسٍ، وتغلغل بهِ بكُلِّ عنفوان، فلم يكُن ألمًا سيقبل وقت رحيله يومًا ما، بل كان جسمًا آخر ثقيلًا تغلغل في أعماق قلبي وأدماه بكُلِّ قسوةٍ وجحود. 

الكتابة من المواهب الفطرية، هل تظن أنها من الممكن أن تكون موهبة مكتسبة؟ 

بالطبع من المحتمل أن تكون موهبة مكتسبة؛ فمَن يقرأ يبدأ عقله في نسجِ أحداثٍ وحبكات جديدة، ومَن يشرع عقله في التخيُّل يكتسب الموهبة. 

مارأيك في هذه المقولة ( لتكون كاتب محترف يجب أن تكون قارئ جيد )  هل تظن أن هذه المقوله صحيحه أم أنه لا يوجد علاقة بين القراءة و الكتابة.

مقولة صحيحة فالكاتب ما هو إلا قارئ أدار دفّة الحبكة والأحداث كي ينسج قصة جديدة. 

ما هي معايير الكاتب الناجح بنظرك؟  

ألا يكون يائسًا وأن يكون صبورًا، ويتقبل اختلاف الآراء والمعتقدات فما أؤمن به من أفكار لا شك أنه لا يماثل ما يؤمن به غيري. 

بعد مرور بضعٍ من الوقت في مجال الكتابة، هل ترىٰ أن لديك إنجازات تفتخر بها؟ و ما هي؟ 

إنجازي الوحيد هو عدم يأسي، والتطور الذي وصلت إليه. 

هل لديك هدف تسعىٰ للوصول إليه في مجال الكتابة؟ و ما هو؟ 

أن أنشر كتابي الخاص ويُغيّر بعض الأفكار الخطأ السائدة الآن. 

من هو الشخص الذي يستحق أن تشكره لمساندتك في مسيرتك؟ 

نفسي أولًا ثم صديقاتي فرح وندى وسهير. 

من هو الكاتب الذي تأثرت به و بكتاباته؟

دكتور أحمد خالد توفيق. 

ما النصائح التي تريد توجيهها للكتاب المبتدئين؟ 

ألا ييأسوا ويسعوا لتطوير ذاتهم. 

ما هو تعليقك على هذا الحوار؟ و هل لديك كلمة تريد توجيهها للجريدة؟ 

ليس لدي تعليق لكنه حوار جيّد وأسعدني، وأشكركِ على هذا الحوار. 




أسعدني هذا الحوار الجميل و أتمنى لهم المزيد و المزيد من التفوق و الإبداع.

_______

المحررة الصحفية:- كـ / حبيبة احمد "أسيرة الروح"

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم