اعتذار مرفوض


يـا لبجاحتِكَ المُستهجِنَـة أتعتَذرُ لِي بعـد ما فعـلته؟ يـا غليظ القَلب، أتعلم كيف أَثَرتْ كلماتُك الفظـة بقلبـي؟ بالطبِع لا تَدري؛ أنتَ لا تملِكُ قلبًـا! 

بسببِ كلماتِكَ التي لا تُبالـي بها، أصبحتُ لا أرىٰ شيئًا چفتُ عينايَّ، وقلبـي يؤلمني، وكأن متاعِبُ الحيـاة تجمعـت به! 

أنا أعاني مِـن قلبي، دائمًـا ما يأخذني نحو الهلاكِ، حظْي دائمًا هكذا أنا أعـرفه، يرهقُني ذلك، لِمَ لا أحد يُحبُني، لِـمَ لا أستطيع التعايُشَ مع هؤلاء؟

نُزعَـتْ مني روحي، هذا أنـا بحُفـرة مِـن الآلام لا أستطيع الخروجُ مـنها، وعندمَا جاء أحـد توقعتُ أن يُنقذنـي مِن هذه الآلام، والأفكار المُشوشَـة داخلي؛ لكِنه أشَعـل حريقًـا بدل إنقاذي! 

تلتَهبُ النيران في قلبي، هذا الشُعور مؤلمٌ جدًا، فقدتُ كُل شيء، كان وچودكَ في حيـاتي موتٌ من نوعٍ آخر،

لِـمَ تفعل الحياة بي ذلك؟! 


رحمة أشرف

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم