حروبٌ دائمة، دماءٌ متناثرة، أفكارٌ شتىٰ، دائمًا ينتابني الوجس من جميع من حولي، تارةً أرى خيوط الضُح، وتارةً الجفاء في عيون الجميع، حياتي كجُعسوسٍ لئيم تسلل وجعلها لا معنى لها، فيا ليت كان بصري صاقرًا لِأرى الحرب الدائمة بين ذلك العقل الدميم، والقلب المريد اللذانِ لا يهدانِ من العِراك الدائم؛ فهم دائمانِ الخلاف، عقلٌ يزنُ بلدًا بأكملها؛ لكنه دائم الخلاف مع رغباتي، يراني دائمًا على صواب؛ لكنه يتلذذ بمعارضتي بأسم المجتمع.
ماذا سيقولون الناس عليكِ؟
سأعيشُ لنفسي، وبنفسي فأنا على صواب.
ستعيشين لنفسك وبنفسك، يا لسخرية القدر!!
ستتحملين نظرة المجتمع لك؟
هذا هو الصواب، وستعيشين في صمت.
أما قلبي فدائم العطف، والحنان يثقُ بمن يمر من أمامهِ فقط، وليس الذين داخل حياته فقط، فيُخذل، ويُجرح، وينكسر آلالف المرات، وما زال مُستمر لا يعرف عن القسوة شيء، ولا يعرف الجحود طريقهُ؛ فنظير جبران خاطر الغير، يلقى كسر خاطرهُ هو؛ وهنا تبدأ المعركة الدائمة، عقلٌ يسخر من أفعال القلب، وقلبٌ لم يعي عن قسوة الأيام شيء، وستظل هذه الحرب دائمة، إلى أن يستفيق القلب من سُباته.
گ/دينا سيد
Tags:
الخواطر