عزيزي

 عزيزي



إن كنت تريد المحاربة؛ فقاتل إلى أن تتحطم جميع سيوفك البراقة، ولكن تذكر أنك لن تقهرني يومًا؛ فأنا في السماء عاليًا، وأما أنت فتتخبط في صغور الأرض، ثم أنني رائع قلبًا وقالبًا، وأنت كل ما تجيده هو الحديث فقط، عزيزي العدو وفر بيريق سيفك اللامع، البراق لمعركة تستحق؛ فأنت بحق لن تقدر على محاذاتي، فقد غلبت علي الروعة، وتجلاتني العظمة، وأنتَ كل ما تستطيع فعله هو نشر الحماقات الخبيثة عني، ولكنك لن تُصَدَق، ولتجد من يصدقك، وحينها يمكنني أن أسفق تسفيقًا حارًا، ولكن على وجهك الرقيق، فهل يبحث الصادق على إثبات؟ بالتأكيد لا يا أحمق وفقط توقف عن الإنتباه لحياة غيرك، وأنظر لأيامك المتدمرة والبائسة؛ إنني أشفق عليك بحق، فقط لا تحاول محاذاتي؛ لكي لا أُخفيكي من الوجود، وإن أراد أحد حينها البحث عنك، إن وجدت من يهتم لأمرك حينها، فقط سيجدني أضع دمائك في أقذر كُؤوسي، وأنا أبتلعها بسخاء.




ك/ ملك هشام بكير "رانسي"

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم