قيل ذات يوماً

 

قيل ذات يوماً: القراءة مفتاح العقول، ونور السطور، وذهب النفوس. فقُلت: إنها بسمة الوحيد عندما يجد ثقةُ الضاعة، والمعاشرة الغائبة، والأصدقاء الناصحة...، فكل ذلك في السطور الحية بين الصفحات، والرائحة الفائحة الخارجة من المعلومات، والثقافية الكامنة في أحرف الكتاب، وثقافة الكُتاب المُرشدة لنصحة العقول، وهداية التائهين، ورابطة المثقفين بمفتاحي القلم والشمعة الباثة النور للعيون، والساطعة علي الأحرفِ والسطور..، فإنني أتذكر ليلةً ما عندما كنت جالساً وبيدي ورقة أدون بها معلومات ما بقلمي، فتلك المعلومات هي التي شكلت شخصيتي، ومنصبي، ومنبت ثقافتي الآن... فوقتها كانت جالسةً بجانبي زوجتي العزيزة تقراء في ورقة ما بمساعدة الشمعة المولدة لهذا النور البهيج، والدفىء الجميل.. فتلك الليلة لا تُنسي أبداً؛ لأنها ذكرى لرحيلها، ومولد ثقافتي، بمساعدة هذه المعلومات الثقافية ، والشمعة الباهية المنيرة، وسُحرة القلم الخالدة . گ/ أحمد سنوسي محمد.

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم