متى تسللت بداخلي
متي تَسلَّلتَ بداخلي ؟بل ولأَي مَسافَةٍ تَغَوَّرتُ!!
الفِرارُ مِنك لمْ يَكُنْ بِذَاكَ اليُسرْ بل كان أَشبه بِصراعٍ تَطَلَّبَ قَتْل أَحَدُ الطَّرَفَين،
الشَّوقُ لنْ يُجْدِي مَعِي نَفْعَاً بَعْدَما إخْترَقَ نَصلُ سَهمِكَ دَاخِلي،
تُؤلِمُني تِلكَ اللحظات المَليئَةِ بِتَقَيُّئِي لِدماءِ حُبِّكَ الفَاسِدْ، فلِما الأنْ يَكْسُو الأَلَمُ مَعَالِمُك ؟ و لِما أَرَي بِحَدَقَاتِكَ النَّدَم؟أَهَذَا نَدَمُ حُبِّك لي أمْ شَيْئٌ أَخَرْ..!
لكن لا عَليْكَ، فَلْتَنْسَي...
كُلُّ ما عَلَيْكَ فِعْلَه أَنْ تَتَغَافَلْ عَن أَنِينِي و أَدْمُعِي كما تَغَافَلْتَ سَابِقَاً عَن إحْتِضَانِ قَلْبِي..
كَانَ لِلْصِرَاعِ حَلَّاً أخَرْ، وكَانَ بِإمْكَانِنَا أن نُصْبِحَ سويًاً كطرفٍ واحد، و كقَلبٍ واحد، و كجسدٍ بِرَوحِ واحده
،لكن أنتَ مَنْ إخْتَرتَ قَتْلي...
#بقلم شروق علي |الطفلةُ الناضجه|
#كيان_نانيس