إذاً كيفَ الحَالْ؟

إذاً كيفَ الحَالْ؟

الثالثُ عشرْ من مارسِ الجَاري : السادسةُ والنِّصف صباحاً بتَوقِيتِ الإِشْتِياقْ.... 


          "إذاً كيفَ الحَالْ؟"

** تَقَطَّعَتْ بِي سُبُلَ الوِصَالْ، بلْ و تَجرَّأَ عَلي قَلْبِي البُؤْسُ بِسِيوفٍ إِحْتَدَّتْهَا مَشاعِرُ النَّدَمْ ، الحالُ أَنِّي أَتَأَلَّم..

 بِقلبِي ألمٌ من فرطِهِ بِتُّ أَجْزُمُ أَنَّنِي لم يعُدْ لَدَيَّ مِنَ الإحسَاسِ ما يكْفِي لِيُشْعِلَ فَتِيلَهْ أَيٌّ من فَظاعَةِ الأقْوَالِ أو جُرمِ ألأَفْعالْ.

إِستَوطَنَتْنِي صَرخاتٌ دَامِيَه من‌ الصَّمتِ القاتِل، و تَصَنَّعْتُ تِلكَ البَسَمَاتِ الزَّائِفَه لِيَحْتَدَّ مَسِيرَ أَدْمُعِي المُتَلَألِئَه؛ لِتَتَسَاقَطَ قسراً بطَيَّاتِ قلبي المُتَألِّم، عَلَّهَا يوماً تُرَمِّمَ ما حَطَّمَتْهُ الأيامُ داخِلِي، وأنا لا أَدْرِي!  


#بقلم شروق علي |الطفلةُ الناضجه|

#كيان_نانيس

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم