حوار صحفي مع الكاتبة أمنية محمد

حوار صحفي مع الكاتبة أمنية محمد 



 ممكن تعرفينا بنفسك؟ 

امنيه محمد عبدالاه 

19سنه 

من قنا 



نبذة عن حياتك؟ 


انا في تانيه تكنولوجيا 


حاليا شغاله في الجرافيك ديزاين 


ما هي طموحاتك؟


اني ابقي كاتبه كبيره في المستقبل ويبقي ليا كتب خاصه بيا 


إمتا اكتشفت/ي موهبتك؟


من وأنا في تانيه ثانوي 


ما هيا العقبات التي وجهتيها؟ 


في الأول واجهت عقبات كتير لان مكنتش شايفه الدعم ليا بالعكس كنت شايفه عدم تقدر للموهبه وكنت شايفه في عيونهم اني مش هوصل لحاجه ويعني اي كاتبه بس الحمد لله وصلت وهما حاليا فخورين بيا 


وكيف تغلبتي عليها؟ 



 دخلت في كيانات كتير وطورت من نفسي وبدات أشارك في مسابقات وبدأت اشوف اي الأخطاء الي كنت بقع فيها وبدأ اصححها. 


هل شاركتي بأعمال؟ 


اه كتاب ورقي ونزل معرض القاهره الدولي وحاليا مشاركه في كتابين تاني واحد هينزل القاهره والعراق قريبا والتاني هينزل معرض القاهره الدولي اسمه تمائم الرحيل وفي حفله لينا في الصعيد وكمان نزلت روايتي عي جوجل روايه كونك لي


هل تم اصدار عمل لكي قبل ذلك؟ 


ايوه كتاب مجمع أنامل رقيقه 

نبذه عن العمل؟


*موطني*


تذكرتُ ذلك اليوم الذي رأيتكِ فيه، أتذكر جيدًا ضحكتك ونظرة عيناكِ، أتذكر أين رأيتكِ واقفة لأول مرة، وأنتِ تتحدثين مع صديقاتك وكم كُنتِ سعيدة في ذلك اليوم، أتذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله، أود أن أخبركِ بأنكِ متني، في كل مرة كُنت أسقط فيها كُنت أجدك بجانبي تشجعينني دائمًا، كُنتِ ملاذًا لي من قسوة الحياة في كل مرة أتي إليكِ وبحضن منك أشعرٌ بالأمان، في كل مرة أنظر فيها إلى عيناكِ أشعر وكأني في بحرًا من الحب غريقًا فيه، وبضحكة منك أشعر وكأنني أملك العالم بأكلمه، حقًا أنني شخصًا محظوظ في هذه لأنني وجدتكِ وأصبحتُ متيمًا بكل تفاصيلك..


**********


أتحبها؟

من هي؟

ذلك الفتاة التي سرقت عقلك؟

لكني لا أحبها!!

كيف ذلك وأنت كلما سمعت أسمها تبسمتُ؟

نعم أنني لا أحبها، بل إنني عشقتها، أصبحتُ متيمًا بتفاصيلها، هي التي علمتني معنىٰ الحب، هي من اعادة لي الحياة مره اخرىٰ، فكيف لي ألا أحبها؟


كيف تبدو لك؟


إنها مثل القمر الذي يضىء لي طريقي، عينها مثل البحر الذي أغرق به، وأما عن ضحكتها فهي مثل نغمات الموسيقىٰ التي تنال إعجابي وتسكن آذاني فكيف لي ألا أحبها؟


تُغار عليها؟


نعم أغار وبشده، أصبحتُ مثل الطفل الذي لا يريد أن يشارك ألعابه للأخرون، أصبحت هي اللعبه المفضلة لدي الذي لا أريد أن يراها أحدًا، أو يمتلكها أحدًا غيري.


كل هذا الحب تحمله بدخلك لها؟


نعم، أنني أحبها فوق الحب حبًا، هي من أمتلكت قلبي بأكمله، هي فقط من تستحق أن اعشقها.


#امنيه_محمد «وتين»



 



من هو الداعم لكِ؟ 


عائلتي وصحبتي المقربه منه وأيضاً مستر محمد خلف


ماذا تعلمتي من مجالك؟ 


اني اشتغل علي نفسي ومهما واجهت عقوبات في حياتي مقفش بالعكس اكمل واطور من نفسي..


ما النصيحة التي توجهيها لكل من يريد أن يدخل المجال وكيف يتغلب غلى العواقب؟ 


ابدا اشتغل علي نفسك ومهما واجهت عقوبات في حياتك متقفش وكمل كلام الناس مش هيقف وصدقني الي هيقولك مش هتوصل لحاجه هو أول واحد هيفتخر بيك لما توصل وادخل كيانات كتير واتعلم من أخطائك ومتكررهاش وصدقني هتوصل 


ما رأيك في جريدة نانيس؟


حلوه جدا 


-المحرر الصحفي والكاتب: محمد أبو الحسن الخضري.
المؤسس: أحمد هندي

1 تعليقات

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم