اسكريبتات الگاتبة/:«شهد خلف الاسيوطي»
اسمعي يا بت انتي مش عاوزك تجيبي سيرة لحد اني ضربتك
ساره: ولما انت خايف كده بتضربني لي ومعيشني في عذاب وكل دقيقه نكد.
أحمد: انا اعمل اللي عاوز اعمله وانتي تخرسي خالص ومتتكلميش..
ساره: يعني اي يا أحمد تعمل اللي انت عاوزه هو انا كلبه معاك تعيشني علي مزاجك انا بنادمه زي زيك حس بيا بقاا..
أحمد: انتي بترفعي صوتك عليا ياابت ال***وضربها بالقلم علي وشها..
ساره: ببكاء شديد ومنهاره كل الي بتعملو ده هيتردلك انا مبقتش عاوزك انت زهقتني في عيشتي وفي حياتي كلها ارحمني ياااخي هو انا عملت عشان تعاملني كده..
أحمد: هو كده انا دماغي كده..
ساره: ولما انت مش بتحبني اتجوزتني لي..
أحمد: اسالي نفسك اهلك رموكي لي..
ساره: قصدك اي بالكلام ده..
أحمد: والله انتي عارفه كويس انا قصدي اي.. وسابها ومشي...
ساره مع نفسها داخل غرفتهاا..
ساره: يارب لي بيحصل معايا كده يعني اهلي يرموني ولما قابلت أحمد في حياتي قلت اتحلت والدنيا بدات تضحك في وشي وخلاص هعيش ايام سعيده فجاء كده القي أحمد كمان جاي عليا وكل كلمه بيقولها بتقتلني من جوايا يارب انا تعبت ريحني.
عدى اليوم وأحمد لسه بره مرجعش.. ساره قلقانه عليه.. سارة عماله تتصل بيه ومبيردش.. وما زالت سارة تتصل برضه مفيش رد...
سارة : يارب أحمد يكون بخير انا معرفش حد هنا عشان اطلع اشوفه ولو طلعت ادور عليه وقابلني بره هيشك فيا وهيقول طالعه تشوف حد يارب انا مش عارفه اعمل اي......
وفي اثناء كلام ساره مع نفسها خبط باب الشقه...
ساره:مين...
- انا أحمد...
سارة اطمنت لما سمعت صوته.. وفتحت الباب...
أحمد: حضرتيلي لقمه اكلها...
ساره: نص ساعه بالكتير وهتلاقي الاكل جاهز منا متغير هدومك وترتاح شويه هتلاقي الاكل قدامك..
أحمد: ضربها بالقلم.. وساره وقعت في الارض وبتبكي..
ساره:انا عملت اي عشان تضربني كدا...
أحمد: امال كنتي بتعملي اي عشان معملتيش الاكل طول اليوم وانا بره ولا حتي فكرتي ترني عليا وتطمني عليا..
ساره: لي بتقول كده انا والله رنيت عليك وانت مكنتش بترد علي مكالماتي وخفت اطلع ادور عليك بره تفتكرني بقابل حد وتشك فيا..
أحمد: تدوري عليا لي وهو انا عيل صغير عشان تطلعي تدوري عليا..
ساره: طيب قولي انا اعمل اي رنيت عليك مرديتش وكنت هطلع بره اشوفك وانت بتقولي هو انا عيل صغير تطلعي تدوري عليا انا مش عارفه اعمل اي عشان ارضيك..
أحمد: انتي هتفضلي كده قومي يلا اعمليلي الاكل وادخلي اوضتك مشوفش وشك تاني..
سارة : منهاارة من البكاء حاا... حااضر...
