أيَموتَ قَلبي لِأَجلِ الحُب؟


 أيَموتَ قَلبي لِأَجلِ الحُب؟


أتذكر أن كل مرة كنت أحزن فيها كنت أشعر بخدش في قلبي، وفجأة تحولت تلك الخدوش البسيطه إلى جروح عميقه .. باتت جروحي دامية 

أصبح نزيف قلبي لا ينضب .. كل مرة تظاهرت أنني بخير كان الحزن يزيد ، وجروح قلبي تتعمق أكثر وأكثر..

وكأن الحزن قد وجد مسكنًا له ، وجد مأوى له بقلبي؛

فبني أعشاشه ووضع أغراضه واندمج مع دمائه .. حتى أصبح قلبي يضخ دمًا بنكهة الحزن ..ضُغِطَ على قلبي حتى تمزق أوتاره..لقد أصبحتُ شخصًا هش.. نفذت بطاريتي، وإستُنذِفت قُواي..ماذا لو لم يستحوِذ الظلامُ على قلبي؟ ماذا لو لم أقف في مُنتصف الطريق؟ أشعُر وكأنني أغرق بين أفكاري..جفت الدموع من عيني؛ فأصبح قلبي من يبكي دمًا..تلكَ للذِكريات التي إنتهت وتركت في قلبي بقعٌ سوداء ، دار صِراع بين قلبي وتلك البقع وإنتهت بإنتصارها..تبًا للذِكريات وتبًا للبشر الذين يصنَعونَ الذِكرايات.. أفتقد أيامي مِن قبل عِندما كُنت أخلو مِن أفكاري السوداويه..قلبي يعتصر ألمًا علي ما انفقت مِن وقتٍ لأجلك ، وعلى نفسي التي فقدت كُل معاني الحُب بسببك .


لــِ حبيبة مُصطفي محمود

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم