اخترتك وطنًا
اخترتك وطنًا بين جميع العابرين، وكنت الأمان الذي احتميت به، والنبض الذي منح لحياتي إيقاعًا ذا معنى، كُنتَ السكينة التي تهدأ بها روحي، والضوء الذي أضاء عتمتي، واليد التي امتدت لتنتشلني من صمتِ الأيام، وهبتك كل شيء، جعلتك الأول، الأقرب، الأغلى، ولم أطلب سِوى أن تبقى، كنتُ مع الجميع صامتة، باهتة، لكن معك كنتُ حياةً نابضة، ضحكاتًا تتراقص، وأحلامًا تتفتح، كنتُ أنا كما لم أكن من قبل، كل شيء فيك يشبه ما تمنّيتُه، صوتك الذي يُطمئِن روحي، عيناك اللتانِ أرى فيهما عالمي، وحديثُك الذي يختصر الكون دفعة واحدة، كُنتَ الحُلم الذي لم أظنّ أنه سيتجسّد واقعًا، ومعك فقط شعرت أن الحياة تُعاد كتابتها بلغة لم يعرفها أحد سوانا.
گ آية شورة «سكون»
Tags:
الخواطر
