مهجة القلب
ولي طريقٌ ولك طريقٌ مقابلٌ ،وبداخلي أتمنى لو نلتقي، أتمنى لو تأخذ الأيام بيدي وتلقيني في طريقك، أو تأتي بك عندي، ألا تدري كم أشتاق لرؤيتك أم أن قلبك لم يعد لقلبي موصلًا، أيا قاطعا بالوصل أنت وصلتني، كيف اللقاء وذاب قلبي الأَعْجَفُ؟ كيف الوصال وبُعد قلبك مهلكي؟أيا مهجة القلب الصغير لا تجَزِعَي، فالله الذي أوصى الفؤاد لا ينسنا، فذاك الفؤاد رغم بعدك غافلًا عن حب أحد آخر، أيا مرادي ووجهتي رغم البعاد فإني موصلٌ، فذا حبكِ أذاب حشاشتي رغم البعاد فإني مُتيمٌ، رددي ياروح أني أتعذب ببعدك فلا تكثري فذا قاتلي، عاهدتك ألا أميل أو أنثني فذا ما عاهدتكِ،بقيت واقفًا لا أنثني رغم الصعاب فإني خالِدٌ، فذاك حبك سكن بأضلعي مثل الوِجْدَان فلا تبخلي بتبسمٍ.
#لِـ بسملة كمال "موراي"
Tags:
الخواطر
