لقاءاتٍ روحانية

 لقاءاتٍ روحانية



لتلك الروح التي غادرتني ولا زلت متعلق بها، لتلك الروح التي أحدثها كل يومٍ؛ لأطمئن، أكتب لكِ كل يومٍ ما أفعل حتى عند زيارتي لكِ أقص عليكي كل شيءٍ، فلا أنسى أي تفصيلة، كما كنت أفعل في وجودك، لقد اشتقت إليكِ، اشتقت لعناقكِ الذي كان يزيح همي، فأنا لا زلت أتذكر نوع ورودكِ المفضلة، فمع نهاية كل أسبوعٍ أحضرها لكِ،حتى أأكد لكِ أنني لم أنساكِ يومًا، وكيف للروحِ أن تنسى راحتها؟ فبعد كل لقاءٍ روحي صامت يجمعنا؛ أشعر بتشّبع روحي يكفيني؛ لأكمل تلك الحياة من دونك، حتى ألتقي بكِ، أخبركِ أنني محاط بكِ في كل وقت، فلا زلت جميع الأشياء من حولي تذكرني بكِ.


ك/ أسماء عبد اللطيف فتح الله.  

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم