رسالتي إلي حبيبي العزيز - حبيبة مصطفى محمود


كنت أبكي فرحا بوجودك ، تلمع الدموع في عيني إثر هدية بسيطة منك ، 

أو مكالمة في وسط زحام يومك ..

لكن لا أدري متى أصبحت ُ لا أستطيع أن أُسيطر على دموع عيني وعلي وجع قلبي، عيني تنزف دمًا علي فراقك ، اختلطت المشاعر من حولي حتى أصبحت لا أستطيع أن أميز بين أوجاعي ، لا أعلم إذ كانت وجع فراقك الذي أهلك قلبي ، أم آمالي وأحلامي  هي من هلكتنى أنا!!

 شعرت بحاله من الضعف، أردت أخبارك ، كنت أعاني بمفردي، ولكني لم أجدك.. 

 يُقال إنه علي قدر المحبة يكون الألم .. 

أتريد أن تعلم حجم ألمي؟ 

لأخبركَ أولا كمْ أحببتك

أحببتُكَ بِقدرِ العالم وما فيه ،  أحببتُكَ بِقدرِ البحر وما بِداخلهُ ، أحببتُكَ  بِقدرِ الكواكب والنجوم وما حولَهم ، أحببتُكَ بعدد الكلِمات والحُروف ، أحببتُكَ بِقدرِ جميع المشاعِر حولَ العالم ، أحببتُكَ بِقدرِ السنين الأبدية ، أحببتُكَ بِقدرِ العوالِم الأخرى والخفية ،أحببتُكَ بِعدد العِلوم الدُنياوية والسماوية ، أحببتُكَ بِقدرِ الاختراعات المُكتشِفة والتي ستُكتَشف ، أحببتُكَ بِقدرِ كُل شيء وعَدَدُه ، أنتَ من كان يملُك قلبي ، أنت كل ما تمنيتُ وما أتمنى...


أخبرتني أنك تكره رؤية دموعي ولكنك فعلت العكس .. 

بِتَّ أنت الآن سبب لعدم توقفها ..


لــِ حبيبة مُصطفي محمود.

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم