كنت أبكي فرحا بوجودك ، تلمع الدموع في عيني إثر هدية بسيطة منك ،
أو مكالمة في وسط زحام يومك ..
لكن لا أدري متى أصبحت ُ لا أستطيع أن أُسيطر على دموع عيني وعلي وجع قلبي، عيني تنزف دمًا علي فراقك ، اختلطت المشاعر من حولي حتى أصبحت لا أستطيع أن أميز بين أوجاعي ، لا أعلم إذ كانت وجع فراقك الذي أهلك قلبي ، أم آمالي وأحلامي هي من هلكتنى أنا!!
شعرت بحاله من الضعف، أردت أخبارك ، كنت أعاني بمفردي، ولكني لم أجدك..
يُقال إنه علي قدر المحبة يكون الألم ..
أتريد أن تعلم حجم ألمي؟
لأخبركَ أولا كمْ أحببتك
أحببتُكَ بِقدرِ العالم وما فيه ، أحببتُكَ بِقدرِ البحر وما بِداخلهُ ، أحببتُكَ بِقدرِ الكواكب والنجوم وما حولَهم ، أحببتُكَ بعدد الكلِمات والحُروف ، أحببتُكَ بِقدرِ جميع المشاعِر حولَ العالم ، أحببتُكَ بِقدرِ السنين الأبدية ، أحببتُكَ بِقدرِ العوالِم الأخرى والخفية ،أحببتُكَ بِعدد العِلوم الدُنياوية والسماوية ، أحببتُكَ بِقدرِ الاختراعات المُكتشِفة والتي ستُكتَشف ، أحببتُكَ بِقدرِ كُل شيء وعَدَدُه ، أنتَ من كان يملُك قلبي ، أنت كل ما تمنيتُ وما أتمنى...
أخبرتني أنك تكره رؤية دموعي ولكنك فعلت العكس ..
بِتَّ أنت الآن سبب لعدم توقفها ..
لــِ حبيبة مُصطفي محمود.
