خاطرة جديدة للكاتبة رضوى خلف محمد بعنوان " ماذا لو عاد معتذرا "


 

"ماذا لو عاد معتذرا"

اتظن أن اعتذارك لي يداوي جروحى، ويرمم كسورروحي، ويمسح دموعي، ويطبطب على قلبي، ويشفيه من أنين الصمت فترة السنوات الماضية، الان تريد الرجوع بعدما أصبحت متأكد، من أن لا يبقى لك أحد يحبك مثلما أحببتك انا، وأعطيتك الحب باكمله دون أن أفكر في نفسي، لذلك كان جزاء قلبى الذى احبك بصدق وإخلاص، أن تجرحه دون رحمة وشفقة ،دون أن تفكر به وفي اوجاعه ،والان تريد أن تعود لي، وتقول لي إعتذار عما فعلت ،هل سمعت يوماً ما عن  موت قلب؟ هذا القلب هو قلبى الذى كان ف يوماً من الأيام أسير حبك لسنوات عديدة ولكن مازال هذا القلب على قيد الحياة،لا تظن أن اعتذارك لي ،يجعلنى أضعف أمامك واعود إليك مرة أخرى ،هل فكرت يوماً اني اقبل إعتذارك بعد مرور تلك السنوات ،فانا لم اشعران بعدك عني يهزمنى ويجعلنى انحني أمامك، هل فكرت في  يوماً ما أنى ضعيفة ،وانى أكثر ضعفا فى غيابك ،لا بل أصبحت أقوى وذكرياتك معى لم اتذكرها، لان تلك اللحظات بقت من  الماضى، ورحلت معك، أيقنت ان النسيان مع مرور الوقت، أكبر دواء لفؤادي، ولم تكسرني الذكريات، أعترف عندما يتحدثون عنك أمامي ،ابقي صامتة ليس ضعفا منى ،ولكنى احافظ علي صورتك أمام الآخرين ،لكى لاتكسر أمامهم ، واني لم أضعف،  والى الان  قوية ،ومازالت اقوى مماكنت عليه في السابق، فأنا لم أعد أشتاق إليك مثلما كنت افعل، لم أعد انظرللساعة يدي مثل الماضي، لكى اطمئن عليك، ولم يعد الهاتف  فى يدى بكثير،ولاانتظر مكالمتك  لاسمع صوتك ،لاني  قدشفيت منك وبك ،والان  اعيش حياتى كما احب ،وكانى لم اعرفك ،ولم احبك من قبل ،وكأنك لم تكن شيء فى حياتي فأصبحت غريب عني كما كنت في السابق ياعزيزى.


رضوى خلف محمد"أميرة البحر الهادى"

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم