أنا من وقعت في سحر عينيك وهو مُحَرمٌ، أنت من أراه كالضياء في وسط الدجى وقاع الظلمات، أنا من أفنيت عمري فداءً لك، فهل أستثنيت من العقاب؟ لا لم أستثني، بل أُخْتِرت ليتم التضحية بي، أنت من رماني وكنتُ منجيتك، كنتُ الحامي لسفينتك من قراصنة البحارِ، كنت من أضحي بقوتي وشبابي كالأم ولم أُقَدر؛ فأنا كنت أعطي بلا مقابل، كنت الاوراق التي تُشعَل النيران بها لتدفئك ولكنني صرت رمادًا ولم أذكر، واليوم تأتيني وتلومني وتقول إنني لم أصبر! فأي صبرٍ تريدني أن أصْبر أَصَبر أيوب أم أكثر؟
لِـ بسملة كمال ♡
Tags:
الخواطر

💗💗