ترتيب القدر

 


لقد كان لقائنا مرتبًا قدريًا، فوجدتك كما كنت أحلم، إن لم يكن أكثر مما تمنيت، وعندما اختارتكِ تأكدت أنني حتى وإن حدث بيننا اختلاف في وجهات النظر، فلن أذكر أنها مشاكل،ولكن فقط اختلاف، فكل منّا سيضحي من أجل الآخر، أتتذكري في إحدى المرات التي لم يكن معي من المال ما يكفي لنجلس في أحد المطاعم، أخبرتيني بأنكِ لا تريدين الذهاب للأكل، على الرغم من أننا كنا متفقين على ذلك، ومراعاةٍ منك لي كي لا تحرجيني أخبرتيني بذلك، فعلمت من وقتها أنني اختارت شخصًا شريك للحياة، وليس فقط شخص سأتزوج منه؛ لأنني لم أجد الطمأنينة التي أشعر بها الإ معكِ، فقراري بإختياركِ شريكةً لحياتي لم يكن الحب وحده هو السبب المنفرد، وإنما أيضًا كانت المودة، والرحمة، التي لم أجدها إلا بكِ، لقد كنت أعلم أن العمر سيمر وأنتي معي، نتشارك الحياة كتف بكتف ، بكل مافيها، وسنجلس سويًا كما كنت أخبركِ؛ لنتذكر تفاصيلِ أمسٍ، لقد كنتي ولا زلتي الحياة بالنسبة لي، وحدكِ من تشعريني بأهيمة حياتي، وحدكِ أنيسةُ أيامي.


ك/ أسماء عبد اللطيف فتح الله.   

إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم