خاطرة جديدة للكاتبة أسماء أحمد



ضُغوطات، صَدمات، انهيارات، كُل هذه الأشياء تُسبب صِراعات داخل المرئ، مِما يُسبب بِ إنهيارًا كُليا من الداخل، و يبدا بالخروج تدريجيًا، يبدا بتحطيم الإنسان، إلى أن يجعلة فِتاتٍ، حتىٰ إعتدتُ  علىٰ كُل هذا، إعتدت الغياب ليس فقد، بالخِذلان، صدمات، و أشياء رغّبت بها وأنتظرتها ولم أجّدها، إعتدتُ حتىٰ أصبحت لا أهتم ولا أبالي

حتى أصْبحت هذه طريقتي في الحياة، طريقة سُلبت مني الرغبة في الصمود، أشياء تُراوغني كثيرًا، أجد روحي تتنازع، تصرُخ بين جِدران الأسىٰ، تتفاوت بأحاديث ليس لها واقع، أنين جوفي لا يُعْفىٰ من هذا كلوا، أنا لا أُبالي، نعم لم أجد  روح تُجبر الروح لكي تعيش، سأكتفي بعالمي المُعتم، عالم بلا مرح، لرغبة بلا شغف. 



أسمـاء احمـد "عاشقـة الزهـور"

11 تعليقات

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم