مُرَّ حُبًّا للكاتبة مي محمود



مُرَّ حُبًّا ، وَلَا تَأْتِي لِقَوْلِ مَرْحّبًا وَتَسْأَلُ عَنْ حَالٍ ، وَبِمُجَرَّدِ إِخْبَارِي لَكَ أَنِّي بِخَيْرٍ تَرْحَلُ لِتُعَاوِدَ سُؤَالَكَ مَرَّةً أُخْرَى بَعْد فَتْرَةٍ مِنْ اَلزَّمَنِ حَتَّى لَا تَنْقَطِعُ اَلْعَلَاقَةُ بَيْنَنَا ، مُرَ حُبًّا ، وَاسْأَلْنِي عَنْ تَفَاصِيل يَوْمِيٍّ ؛ لِأَنَّكَ اِشْتَقْتْ لِلْحَدِيثِ مَعِي ، اِسْأَلْنِي عَنْ حَالِيٍّ لِأَنَّكَ تَوَدُّ حَقًّا اَلِاطْمِئْنَانَ عَنِّي ، كُنَّ بِجَانِبَيْ فِي حُزْنِي ، ضُمْنِي إِلَى قَلْبِكَ وَأَخْبَرَنِي أَنَّ اَلدُّنْيَا مَا زَالَتْ بِخَيْرٍ ، كُنَّ بِجَانِبَيْ فِي حُزْنِي ، كُنَّ لَيّ حَبِيبًا وَصَدِيقًا وَصَاحِبَا ، كُنَّ لِقَلْبِيّ مَلْجَأً وَمَوْطِنًا ، وَلَا تَكُنْ عَابِرًا يَمُرُّ عَلَى قَلْبِيٍّ مِثْل اَلْبَقِيَّه  


إرسال تعليق

أفرحنا بتعليقك هنا

أحدث أقدم